اختتم مشروع "هندسة مصرية سورية" أعماله بنجاح، حيث تميز بتنفيذ مشترك من فرق كويتية، لبنانية، سورية، وأردنية، وبدعم كريم من جهات كويتية وعربية وإسلامية. وقد حقق المشروع مخرجات تفوقت على نظيراتها في المشروعات الدولية المماثلة، مقدمًا رؤية عربية خالصة في مجاله.
وحظي المشروع بإشادة واسعة من الجهات المانحة ورؤساء منظمات دولية وعمداء الجامعات ومديري مراكز المناهج الوطنية ومسؤولي وزارات التعليم، معتبرين أنه إنجاز مشرف لكل المشاركين فيه من الدول العربية، بما في ذلك مصر، الكويت، سوريا، لبنان، والأردن.
وشارك في تنفيذ المشروع نخبة من أعضاء هيئة التدريس من جامعات مرموقة، منها جامعة عين شمس، جامعة القاهرة، جامعة اليرموك، جامعة البلقاء، الجامعة اللبنانية، الجامعة العربية المفتوحة، جامعة حلب، جامعة غازي عنتاب، جامعة الجنان، جامعة بنها، جامعة الوادي، وجامعة أسيوط، إلى جانب مراكز البحوث والتقويم في مختلف الدول.
وتم توجيه شكر خاص للفريق التنفيذي، وعلى رأسه معالي الوزير الأسبق الدكتور محب الرفعي، ومعالي نائب وزير التعليم السابق الدكتورة جهان، وسعادة الدكتور عبدالحميد، عميد شعبة المناهج السابق بالمركز القومي للبحوث التربوية، إلى جانب الدكتور ياسر، والدكتور مدحت، والدكتورة أمل، والمهندس أردهان، الذين بذلوا جهودًا فنية كبيرة لإنجاح المشروع، بالإضافة إلى الفرق الفنية والإدارية والمالية في جميع الدول المشاركة.
وفي ختام المشروع، أعرب الدكتور علي الجمل، مؤسس فكرة المشروع ومنهجيته العلمية والمشرف الفني له، عن فخره بهذا الإنجاز العربي المشترك، مشيدًا بالجهود التي أسهمت في تحقيق أهدافه، ومؤكدًا على أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون العربي في المجالات التربوية والعلمية.